kingabdullah
jwdah

مراحل تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في المدارس

مراحل تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في المدارس:

المرحلة الأولى :

التخطيط الاستراتيجي المحكم  المتكامل للجودة  :

يتضمن التخطيط للجودة الشاملة  في المدارس الخطوات التالية :

1-إعداد دراسة ميدانية (عملية مسح للبيئة المدرسية ) عن الوضع القائم في المدرسة من كافة الجوانب المادية والبشرية والمعلوماتية .

2- وضع تصور واضح للرؤية المستقبلية لمدارس الجودة .

3- إعداد رسالة واضحة  للمدارس المطبقة لنظام الجودة .

4- إيضاح سياسة الجودة في المدارس المطبقة للجودة .

5- تحديد الأهداف القريبة والبعيدة المدى المراد تحقيقها من تطبيق النظام .

6- تحديد آفاق التغيير وفرص التحسين المستمر والتطوير القريب والبعيد المدى في الأداء والإنجاز وفق الإمكانيات المادية والبشرية والمعلوماتية المتاحة .

7- صياغة وإعداد معايير رقمية مقننة لقياس مستوى الأداء وتقويم مطابقة المدارس لنظام إدارة الجودة الشاملة .

8-  الإجابة على التساؤلات التالية : ماذا نريد تحقيقه ؟ ولماذا؟ وكيف يتحقق ؟ومتى ؟وأين ؟ولأهمية التخطيط الاستراتيجي  , ولكي يحقق نظام الجودة الأهداف المرجوة منه ولتقديم الدعم المناسب وتهيئة المتطلبات فإن إدارة التربية والتعليم هي المسئولة عن التخطيط  الاستراتيجي  والإشراف العام على التطبيق في المدارس .

المرحلة الثانية : تشكيل مجلس إدارة الجودة الشاملة :

تشكل إدارة المدرسة مجلساً يسمى (مجلس إدارة الجودة الشاملة )  يتكون من 8-10 أعضاء يمثلون أعضاء إدارة المدرسة وبعض المعلمين وأولياء أمور الطلاب , على أن يتميز الجميع بالتنظيم والحماس  للنظام والقدرة على التخطيط والإشراف الجاد , ويجب أن يكون لهذا المجلس توجه واضح وتشغيل هادف وليس بناء شكلياً , ويقوم المجلس بالمهام التالية :

1-     الإشراف العام على تطبيق النظام والعمل على تحقيق أهدافه .

2-     العمل على تهيئة بيئة العمل وتوفير المستلزمات الأساسية المساعدة على تطبيق النظام .

3-     التخطيط  لنشر مفهوم الجودة وتنظيم برامج  التدريب لمنسوبي المدرسة بالتعاون مع الإدارة العليا.

4-     التخطيط  لتوظيف نشاط جميع العاملين والطلاب بما يواكب نظام الجودة .

5-     التخطيط لجودة الخدمات والعمليات المقدمة للمستفيدين داخل  المدرسة وخارجها.

6-     الدعم والمساندة والتحفيز للمشاركين في التطبيق والتفعيل .

7-     التقويم المستمر لما تحقق من إنجاز وتقديم التغذية الراجعة.

8-     تهيئة فرص التواصل مع أولياء الأمور وكافة المستفيدين من الخدمات التعليمية.

9-     تهيئة فرص التواصل المستمر مع المراكز والمنشآت الأخرى ذات الاهتمام بنظام الجودة.

 المرحلة الثالثة : نشر المفهوم وبناء الثقافة التنظيمية :

يراد بنشر المفهوم التعريف بالجودة وسماتها وخصائصها وأهدافها وأبعادها وخلفيتها التاريخية ومراحل تطورها , ومتطلبات تطبيق  النظام والفوائد العائدة من التطبيق الناجح لنظام إدارة الجودة الشاملة ونحوها . أما الثقافة التنظيمية فتتألف من مجموعة من الأفكار والقيم الأساسية لنظام الجودة ويمكن تعريفها  بأنها "التصور التراكمي الأفضل للطريقة التي يتعامل بها القادة والطريقة التي يتوقعها الأفراد في تعاملهم مع القادة ومع بعضهم البعض , والطرق المثلى التي يتعامل بها الجميع مع النظام التعليمي العام واللوائح  والتوجيهات ويفضل إجراء تقويم أولي لوضع الثقافة التنظيمية في المدرسة قبل الشروع في نشر المفهوم كما يتطلب نجاح هذه المرحلة وضع خطة مرسومة بدقة يحدد لتنفيذها برنامج زمني هادف يفي بمتطلباتها , حتى تتحقق هذه المرحلة في فترة زمنية مناسبة , كما أن هذه المرحلة تستمر أيضا اثناء التطبيق .

المرحلة الرابعة : التدريب العملي المنظم :

يخطط مجلس إدارة الجودة  بالمدرسة لتنظيم برامج تدريبية هادفة تتناول :

1-     تزويد المعلمين بالطرق التربوية الحديثة التي تعزز خبراتهم ومهاراتهم في مجال تخصصاتهم .

2-     تزويد القادة والإداريين بالمعارف والمهارات القيادية الحديثة .

3-     تزويد القادة والمعلمين والإداريين والموظفين بالاحتياجات التدريبية والتطبيقية اللازمة   لنظام إدارة الجودة الشاملة , ويراعى في التخطيط لهذه البرامج :

1-     تحديد الاحتياجات التدريبة للمديين والوكلاء والمعلمين والموظفين .

2-     التعاون مع جميع الجهات المهتمة والمختصة بإدارة الجودة الشاملة لتنظيم البرامج المناسبة لمنسوبي المدرسة

ومن مجالات التدريب :

بناء العلاقات وإدارة الاجتماعات .

حل المشكلات بطرق إبداعية .

القيادة والإبداع وإدارة التغيير .

تشكيل فرق التحسين المستمر وتدريبها .

المراجعة الداخلية لنظام الجودة الشاملة .

الجودة الشاملة في غرف الدراسة .

التعريف بأدوات التحسين والتدريب عليها , ويعتبر التدريب العمود الفقري لنظام إدارة الجودة الشاملة.

 المرحلة الخامسة :توثيق نظام الجودة وتطبيقه

يعمل مجلس إدارة الجودة في المدرسة والإدارة العليا للنظام بمشاركة كافة العاملين على توثيق وتطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة وفق العمليات التالية :

1-     الإعلام عن تبني المدرسة لنظام إدارة الجودة الشاملة وتطبيقه  لجميع العالمين في المدرسة  وأولياء الأمور والأطراف ذات العلاقة ( إبراز أمور الطلاب , إدارات التعليم , أطراف المجتمع ذات العلاقة )

2-     الخدمات المقدمة للمستفيدين من الخدمات التعليمية:

المستفيدين الداخليين (الطلاب , جميع العاملين بالمدرسة )

المستفيدين الخارجيين (أولياء أمور الطلاب , إدارات التعليم , أطراف المجتمع ذات العلاقة )

3-  الخدمات المقدمة للمستفيدين : تقوم إدارة المدرسة برصد الخدمات والاحتياجات اللازمة للمستفيدين وحصر توقعاتهم الحاضرة والمستقبلية وإتباع الأسلوب المناسب لتحقيقها بتوازن مع النظام التعليمي العام , ويمكن تحقيق ذلك عن طريق :

      ربط أهداف نظام الجودة باحتياجات وتوقعات المستفيدين .

      تحديد قنوات لاستقبال  مقترحات وشكاوى المستفيدين (صندوق الاقتراحات , الاجتماعات الفردية والزمرية  , والاستبيانات , استطلاع الرأي ..) وتحليل المقترحات والشكاوى وتزويدهم بالنتائج .

4- بناء قاعدة من المعلومات والبيانات عن المدرسة :

      وصف مختصر للمدرسة يتضمن البيانات الأساسية والإعلام عنها للمستفيدين .

      وصف وظيفي لجميع العالمين بالمدرسة والإعلام عنها للمستفيدين .

      وصف للصلاحيات والمسؤوليات التي يتمتع بها مدير المدرسة والإعلام عنها للمستفيدين .

      وصف مختصر لجميع طلاب المدرسة (الطالب , الصف الدراسي , الطلاب المتفوقين دراسيا , الطلاب الموهوبين , الطلاب ضعاف التحصيل الدراسي ).

      حصر وجمع كافة البيانات والنتائج المدرسية وتبويبها وتمثيلها بالأساليب الإحصائية .

5- الاستفادة من التقنية الحديثة والخدمات المعلوماتية :

      إنجاز المعاملات والمراسلات باستخدام التقنية الحديثة .

      استخدام الحاسب الآلي في تفعيل وتوثيق البرامج والمناشط الداخلية .

      تدشين موقع للمدرسة على شبكة الإنترنت ومتابعة تحديثه .

      تشجيع الطلاب على تقنية المعلومات والإنترنت .

      تشجيع التواصل مع أولياء الأمور عن طريق التقنية الحديثة (البريد الإلكتروني , المحادثات الفورية ..)

6- وضع خطط مدرسية قابلة للقياس  تتضمن :

الأهداف – البرامج والمناشط – وسائل التنفيذ – المستفيدين – تاريخ التنفيذ – التقويم – ويراعى في الخطة :

     أن يشارك في إعدادها المنفذون أنفسهم .

     أن تتصف الخطة بالواقعية (تتلاءم مع الإمكانات والمتطلبات ) وإمكانية التطبيق .

     أن تتصف بالشمولية لكافة البرامج المدرسية .

    7- توظيف العمليات المدرسية والعمل بها وفق نظام إدارة الجودة الشاملة وحسب المراحل التالية :

       حصر العمليات وتحليلها وتحديد العمليات المرشحة للتحسين .

       تحديد الخطوات وإجراءات التحسين ثم التطبيق .

   8- صياغة إجراءات عملية واضحة لعمليات التحسين يتضمن كل إجراء اسم الإجراء – الغرض- مجال التنفيذ – الجهة المسئولة عن التنفيذ – الوثائق المرجعية – خطوات الإجراء ).

   9-         تطبيق مبدأ العيوب الصفرية :

      ● الالتزام العملي من جميع العاملين بمبدأ : أداء العمل الصحيح بالشكل الصحيح من المرة الأولى وفي كل مرة .

      ● إشعار  الإدارة العليا بالمعوقات التي تمنع  من تطبيق مبدأ انعدام العيوب (العيوب الصفرية ) وترسيخ

مبدأ عدم تكرار الأخطاء والوقاية منها وتوضيح كيفية الوصول  لذلك .

10-    تشجيع البرامج التطويرية والطرائق الحديثة والمبادرات الإبداعية :

      ● تهيئة المناخ المدرسي للإبداع والتطوير والتحديث .

      ● تبني المبادرات الإبداعية  , ووضع معايير محددة للتحفيز نحو الإبداع والتطوير , وتوثيق المبادرات الإبداعية ورفعها لجهات الاختصاص .

     ● تبادل الخبرات والتجارب مع المدارس الأخرى في هذا المجال .

11- العمل على ترسيخ مفهوم نظام إدارة الجودة الشاملة وتفعيله داخل غرفة الدراسة :

     نشر المفهوم بين الطلاب والتعريف بالنظام ومبادئه وسماته .

     اعتبار المعلم هو القدوة في الالتزام  بالنظام وتطبيقه قولا وعملا .

     أن يكون لدى الطلاب رؤية  واضحة ورسالة محددة وأهداف  تطبيقية تشجعهم على الالتزام بالنظام

وتعويدهم على المشاركة الصفية وغير الصفية بفاعلية.

     الاستفادة من استراتيجيات التدريس .

12- صياغة آلية لرعاية الطلاب وتوجيه نشاطهم:

(برامج التوجيه والإرشاد – برامج لرعاية الطلاب صحيا ولرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة – برنامج لرعاية المتفوقين وآخر للمتأخرين دراسيا)

13- الأخذ منهجية التحسين المستمر (نشر مفهوم التحسين – حصر المشكلات – تشكيل فرق التحسين المستمر -وتشغيلها وتقويم نتائجها )

14 - فتح وتنظيم وفهرس سجلات الجودة : حيث يتطلب نظام إدارة الجودة الشاملة وجود سجلات موثقة بدقة تحوي جميع فعاليات و أنشطة وأعمال التحسين والتطوير المستمر المنبثقة من النظام .

15- صياغة آلية محددة للمتابعة والمراجعة الداخلية وتتضمن :

    تحديد مفهوم وأهداف المتابعة والمراجعة الداخلية .

    تحديد  المجالات التي يطبق عليها المراجعة الداخلية .

    تحديد فريق المراجعين الداخليين وتحديد المهام المطلوبة من الفريق . ومن الأهمية أن تعي المدارس المطبقة أن هذه الخطوات غير منفصلة . وأن نظام إدارة الجودة الشاملة هو بمثابة المظلة لجميع البرامج التطويرية والتحسينية , وأنه لا يمكن الوصول إلى الحد الأقصى من الجودة الشاملة , وإنما العملية مستمرة وذلك نظرا لاستمرار عملية التطور والانفجار المعرفي المتزايد في كل لحظة .